السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

17

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

9 - حضرت امير المؤمنين عليه السلام در عهدنامهء خود به مالك اشتر رحمه الله در مورد موضوع قضاء و دادگرى چنين فرمود : سپس با نيّتى نيك در امر قضاوت بين مردم اقدام نما . زيرا برقرارى عدالت و دادخواهى مظلوم از ظالم و گرفتن حق ضعيف از قوى و برپا نمودن حدود الهى - بر اساس موازين و قواعدى كه خداوند معيّن فرموده است - باعث اصلاح بين مردم و آبادى شهرها مىگردد « 1 » . 10 - حضرت امير المؤمنين عليه السلام به شريح قاضى فرمود : بر تو لازم است كه حق مردم را از كسانى كه - بخاطر داشتن قدرت و امكانات - از دادن آن امتناع مىورزند بگيرى و به صاحب حق برسانى . « 2 » 11 - حضرت امير المؤمنين عليه السلام فرمود : جامعه ناگزير از داشتن قاضى مىباشد « 3 » .

--> ( 1 ) - ( من جملة ما كتبه أمير المؤمنين عليه السلام في عهده إلى مالك الأشتر رحمه الله في شأن القضاء بين الناس ) : . . . ثمّ انظر أمر الأحكام بين الناس بنيّة صالحة . فإنّ الحكم في انصاف المظلوم من الظالم و الأخذ للضعيف من القوي . و إقامة حدود اللَّه - على سنّتها و منهاجها - ممّا يصلح عباد اللَّه و بلاده ( تحف العقول ص 135 ) . ( و جاء في دعائم الإسلام هكذا ) : انظر في أمر القضاء بين الناس نظر عارف بمنزلة الحكم عند اللَّه عزّ و جلّ . فإنّ الحكم ميزان قسط اللَّه الّذي وضع في الأرض لإنصاف المظلوم من الظالم . و الأخذ للضعيف من القوي . و إقامة حدود اللَّه على سننها و منهاجها الّتي لا تصلح العباد و البلاد إلّاعليها ( دعائم الإسلام ج 1 ص 359 ) . ( 2 ) - عن سلمة بن كهيل قال : سمعت عليّاً صلوات اللَّه عليه يقول لشريح : انظر إلى أهل المعك و المطل ( 1 ) و دفع حقوق الناس - من أهل المقدرة و اليسار ممّن يدلي بأموال المسلمين إلى الحكّام - فخذ للناس بحقوقهم منهم ( الكافي ج 7 ص 412 ) . 1 ) أي : أهل التسويف و التعلّل في أداء الحقّ ( نقلًا عن هامش الكافي ) . ( 3 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا بدّ من قاضٍ ( الجعفريّات ص 399 و دعائم الإسلام ج 2 ص 538 و مستدرك الوسائل ج 17 ص 353 و 407 ) .